محطات شهر حزيران

وأخيرًا.. حل الصيف 🙂
حزيران كان شهرًا مزدحمًا بالمسرات والأحبة، وفيما يلي أبرز محطاته:

فيلم The Wife

شاهدنا هذا الشهر فيلم الزوجة . الفيلم جميل لكن حبكته مكشوفة منذ المشاهد الأولى. رغم ذلك، استمتعنا بمشاهدته في طقس جميل يتكرر كلما زارتنا أختي.

التخفف
مع تحول الطقس نحو الدفء “قليلًا”، قررتُ أن أرتب خزانتي وأقيم كل ما فيها، وأفرزه: سيذهب أم سيبقى. معياري في ما سيذهب كان سؤالًا بسيطًا: هل سأشتري هذه القطعة لو وجدتها في السوق الآن؟ إذا كان الجواب لا فمصير القطعة إلى خزنات التبرع بالثياب التابعة لبلدية مدينتي. بهذه الحركة تخففتُ من ملابس عمرها أكثر من عشر سنوات وتربطني بها ذكريات فحسب. ما منحني القدرة على تقييم ما لديّ وما أحتاجه.

اللقلق وجاموس الماء

كتابة الأهداف تجذب تحقيقها. في بداية العام كتبتُ في دفتري أنني أود قيادة الدراجة، لم أحدد متى وأين، لكنني كتبتُ أنني أرغب بذلك. أُتيح لي في حزيران قيادة الدراجة مجددًا، وكان مشاعري رائعة. رحلةُ في محمية طبيعة على الدراجات الهوائية، ابني يجلس في المقعد خلفي وأنا أقود الدراجة إلى جوار زوجي وصديقتي المقربة التي أتت من ما وراء البحار لتزورني. كانت تجربة مذهلة، جماعات الجاموس المائي تسبح وتأكل، يقطع الحيوان طعامه لينظر إلينا بعيون داهشة، اللقلق في عشه مع صغاره فوق عمود الكهرباء، واليعاسيب تطير معنا نحو وجهتنا. لم نكن نتوقع المسافة طويلة لهذه الدرجة، ساعتان من القيادة تحت الشمس التي لوّحتنا بأشعتها، تعبنا ونفد الماء الذي بحوزتنا، وساعدنا مزارع من كوسوفو على قطع آخر كيلومتر بسيارته الزراعية، لكنها كانت بحق، مغامرة لا تنسى.

كتابي في قارة جديدة!

وبإرساله مع صديقتي، وصل كتابي مدام إيزوغلين إلى القارة الأمريكية. هل تريد أن تقرأ الكتاب؟ يمكنك الحصول على معلومات حوله من هذا الرابط.

مثلجات تحت المطر
على شاطئ البحر، بعد العشاء، والمطر يهطل. مشيتُ مع أختي تحت المظلة، ونحن نضحك بلا توقف ﻷتفه الأسباب. وجدنا شابًا يدير كشكًا صغيرًا مع صديقته. كان الجو باردًا، والمطر يهطل بغزارة ودونما توقف، لكن فرادة اللحظة كانت متناسبة مع طلبنا المجنون “مثلجات”. كانت نكهة المثلجات لذيذة، وإحساسي بتلك الدقائق كان مركزًا للغاية.

الثالثة

أصبح تيم في الثالثة من عمره! كيف يطير الوقت؟ صار تيم طفلًا بالفعل، يعتمد على نفسه بأشياء كثيرة، ويتكلم كثيرًا. في هذه السنة يعي تيم أيضًا الاحتفال بعيد الميلاد، وسعد بالهدايا التي تلقاها والحلوى التي أطفأ شمعتها عشرات المرات!
ليلة ميلاده كنتُ أضع تيم في سريره بعد تناول الحلوى، كان سعيدًا باحتفالنا به، وغّنى معي قبل أن ينام بصوت منخفض “عيد ميلاد سعيد.. عيد ميلاد سعيد يا تيمو.. عيد ميلاد سعيد”.. تلك اللحظة كانت كل شيء.

وأنتم، كيف كان حزيرانكم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *