كان شهرًا مفعمًا بكل شيء، العمل والذات والأوقات الجميلة والصعبة معًا.
البحر 🏖️

لم نذهب هذا الصيف للبحر كثيرًا، لكن الأوقات التي نمضيها على الشاطئ أو في السباحة هي من أوقاتي المحببة جدًا. قهوة مثلجة وكتاب، بعض الرسمات السريعة لمشاهد تشدّني هنا وهناك، الاسترخاء تحت الشمس، ويبقى نشاطي المفضل بلا منازع هو السباحة في المياه المنعشة.
زيارة أختي 👨👩👧
زارتنا أختي وعائلتها زيارة خاطفة أثناء مرورهم بمدينتنا. كان اللقاء جميلًا، وأحببت فيه عدم التكلف وتحميل النفس فوق طاقتها. لم نُطل سهراتنا، لم نقض وقتًا طويلًا في الخارج. بالمقابل، استمتعنا بجلساتنا في الشرفة وأحاديثنا الطويلة.
إنجاز على صعيد العمل 🧞♀️
قررنا في العمل إطلاق منتج كبير في وقت قصير، كان تاريخ الإطلاق محددًا ولا يمكن تغييره. لم يكن التحدي سهلًا على الإطلاق، لكن الالتزام الجماعي جعل ذلك ممكنًا – بشق الأنفس. وكان ﻹطلاق المنتج بالتاريخ المحدد سعادة وراحة أنستني بعض تعب الليالي السابقة.
البيت الأخضر 🏡

كنا نبحث عن بيت بحديقة محيطة به لاستئجاره بضعة أيام، وأثناء بحثنا في ذلك الاتجاه وجدنا صدفة فندقًا غرفه على شكل بيوت خشبية صغيرة، في منطقة جبلية. كان الخيار ممتازًا لنا كأمان وموقع وطقس، بالإضافة إلى توافر ألعاب للأطفال أمضى فيها تيم جلّ وقته. الطعام كان لذيذَا جدًا أيضًا. أمضينا أيامنا بشكل مريح، على الرتم البطيء للحياة، لم نزر أماكن أخرى، ولم نبحث عن متع إضافية. تمشية في المنطقة المحيطة والغابة الملاصقة، قراءة ولعب وتأمل للطبيعة الخلابة. حتى أننا لم نشاهد الأفلام التي حضّرناها لسهراتنا. كان الطقس باردًا في المساء وكان ذلك منعشًا.
سفينة نيرودا 📖
أبرز قراءاتي هذا الشهر، بل هي أجمل قراءاتي منذ شهور طويلة. كتبت مراجعتي لها في غودريدز.
“في اليوم التالي، اعترف لروزر أنه لن يستطيع تحمل الديكتاتورية، ‘لم أستطع ذلك في إسبانيا، ولن أستطيعه هنا أيضًا، لقد تقدم بي العمر على تحمل العيش في خوف يا روزر’”
سفينة نيرودا – إيزابيل ألليندي
الرسم 🎨

الكثير من الرسم في هذا الشهر. ﻷنه كان شهرًا مضغوطًا جدًا بالعمل، كنت أبحث عن نفسي بالرسم والقراءة. رسمت صورًا من تصويري، ومن الطبيعة مباشرة أثناء تواجدنا في الفندق. كانت هذه الأوقات من أكثر أوقاتي متعة واستعادة للتوازن.
جلسات الدعم النفسي 💆♀️

كما ذكرت في التدوينة السابقة، حصلت على الدعم النفسي على 4 جلسات هذا الشهر. أحب أن أتكلم عن الأمر ﻷنه باب للراحة والتفريج عن النفس، وﻷنه يجب أن يكون طبيعيًا وتلقائيًا، نذكره في أحاديثنا كما نذكر ذهابنا لصالون الشعر أو طبيب الأسنان.
وأنتم، كيف كان آب -اللّهاب 🥵 – معكم؟ سأسعد بقراءة تعليقاتكم.

اترك تعليقاً