شكل قلب مرسوم على زجاج

سلّة مكافآت فبراير

الأول من مارس! لا داعي لأن نستغرب السرعة التي مضى بها فبراير، شهر الثلج والحبّ، فهو أقصر الشهور بالفعل 🙂 لكنه كان شهرًا دافئًا، وفيما يلي بعض لحظاته الجميلة:

زعتر فلسطيني


وجد زوجي -السوري- هذا الزعتر الفلسطيني عند البائع العراقي حيث نقيم في تركيّا 😀 ولم يتردد في شراءه لنحظى بفرصة تذوّق الزعتر الفلسطيني ذو السمعة اللذيذة. لم أنتظر حتى الصباح لنتذوقه على مائدة الإفطار، فالزعتر مرحّب به عندي في أي وقت، وعلى رأس القائمة على الدوام. أعجبني مذاق الزعتر المميز، والخط العربي المستخدم على غلافه، وأنه فلسطيني.

ناظم أبو الخل

مصدر الصورة

هو الشخصية الرئيسية في مسلسل “قانون ولكن” ويؤدّيها الفنان الرهيب جدًا، بسام كوسا. شاهدنا هذا المسلسل منذ سنوات وها نحن نعيد مشاهدته مجددًا. المسلسلات الفريدة تجعلك ترغب في مشاهدة المزيد من الحلقات دفعةً واحدة، وترغب -في الوقت ذاته- في التقنين بمشاهدتها لتطيل أمد التجربة أكثر وقت ممكن، حالها بذلك حال الكتب التي تعجبنا.

ثلج

سعادتي بالثلج كانت شوقًا مني للشعور بفصل الشتاء الغائب، فشتاء هذا العام كان ربيعًا بدفئه وخضرة العشب والفراشات التي نلقاها هنا وهناك، حتى أننا لم نرتدِ المعاطف الشتوية السميكة التي نرتديها عادةً، ولم يكن للكستناء طعمها المعتاد كل شتاء. لهذا، قبل أن تثلج، كنت أترقّب برنامج الطقس انتظارًا ﻷي منخفض يجلب لنا أجواء الشتاء المفتقدة. فرحت بهطول الثلج فرحًا طفوليًا أطار النوم من عيني وجعلني أتفقّد مقدار الهطول عدة مراتٍ ليلًا وفي الصباح الباكر. استمتعنا بمنظر الثلج الأبيض يلف المكان حولنا ﻷكثر من أسبوع، وأتيحت لنا الفرصة وأخيرًا لنرتدي كنزاتنا الصوفية التي نسجتها والدة زوجي مع تناول المشروبات الدافئة.

روتين جديد للشعر

أبحث دومًا عن منتجات جديدة ونصائح للتعامل مع الشعر المجعّد، وكثيرًا ما تقف محدودية السوق المحلية عائقًا أمام شراء المنتجات ذات التقييمات العالية في هذا المجال. عثرت بالصدفة على قناة يوتيوب تهتم بالشعر المجعد، وأعجبني الروتين الذي تعتمده للعناية بشعرها ما يجعله مخصّلًا ومحتفظًا بحيويّته لأيام. اتّبعت الخطوات الذي ذكرتها بدقّة دون تقيّد بنوعية المنتجات، وحصلت على النتيجة المرجوّة 🙂 أكثر ما أعجبني الاعتماد على وصفات طبيعية مثل ماء الأرزّ وجلّ بذور الكتان، وهو ما بدأت ألمس أثره بالفعل.

لوحة

في موقع لبيع الأشياء المستعملة عثرتُ على هذه اللوحة، وهي مشغولةٌ يدويًّا من شابة تعرض ما تصنعه على تلك المنصة. أعجبتني اللوحة كثيرًا وقررتُ شراءها كهدية لنفسي بمناسبة عيد الأم القادم :’)

أم كلثوم


أمارس الرياضة كل يوم ليلًا قبل النوم، مستغلّة فرصة نوم صغيري الذي يتحرّك حولي باستمرار فأمتنع عن الصعود على جهاز الرياضة خوفًا عليه. في شرفة منزلنا المغلقة، والسكون والظلمة يعمّان أرجاء المكان أمارس الرياضة ويتاح لي وقتٌ لأختلي بنفسي قليلًا، فأشاهد مقاطع مختلفة من مسلسل أتابعه أو قناة يوتيوب ما. الأسبوع الفائت جرّبت أن أستمع لأم كلثوم أثناء الرياضة، وأنا أتأمّل السفن المضيئة في البحر الأسود، وهدوء الشوارع تحت الحظر الليلي، ونوافذ المنازل البعيدة تطفئ أنوارها معلنة نهاية يومٍ طويل، وأمّ كلثوم تصدح: هو العمر إيه غير ليلة زي الليلة..زي الليلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *