مرحبًا مرحبًا:
الأول من آب، ما يعني موعدنا مع التدوينة الشهرية، لم يكن تموز شهرًا مريحًا، لكن، مع كل مطباته المصحوبة بالتوتر والقلق، كان فيه لحظات جميلة تستحق أن نحتفي بها، من بينها:
عيد الأضحى

رغم أنني من حزب عيد الفطر، إلا أننا مارسنا طقوس استقبال العيد كما يجب، من تنظيف منزل وترتيب للخزائن، إلى حلاقة العيد – المنزلية منذ بدأت كورونا-. في كل عيد أصنع أقراص العيد الحمصية، لكن زوجي اقترح أن نغيّر هذا العيد، والذي تزامن مع موجة حرّ، فصنعت حلوى قدرة قادر الباردة، وكانت خيارًا موفقًا.
تنظيف وفطام تيم
رغم أنني كتبت عن متاعب الأمر في التدوينة الماضية، إلا أنني وزوجي فخوران بهذه التطورات، فوليد البارحة أصبح طفلًا اليوم، يدخل للحمام، لا يحتاج حفاضات، ولا حليب أطفال، وهو أمر مدعاة للتأمل بهذه المراحل التي نطويها، والتي كانت يومًا تحدياتٍ كبيرة لنا كما هو موضوع التنظيف اليوم. تنشئة طفل تتيح لك مراقبة مرور الوقت بشكل أوعى، فهناك مؤشرات ملحوظة ومتتالية على مروره السريع.
إفطار في الخارج

أحبّ تناول الإفطار في الخارج، وأستشعر فيه التجديد والتنويع أكثر من الغداءات والعشاءات، ﻷن إفطاراتنا المنزلية متشابهة عمومًا، لكننا نصنع أصنافًا كثيرة تنافس المطاعم في الغداء والعشاء. جربنا في هذا الشهر مطعم مخبوزات جديد مطل على البحر. الأجواء فيه رائعة وعائلية، المنظر خلاب، والطعام كان لذيذًا للغاية، مع كأس عصير ليمون في يوم أحد حار.
سوق مخصص للشعر المجعد
من يعيش في تركيا يعرف قلّة المنتجات المخصصة للشعر المجعد. أنفق ساعات من وقتي بحثًا عن خيارات معقولة، فما هو موجود في السوق تجاريّ مليء بالمواد الكيماوية التي أحرص على تجنّبها، كما أن الشراء من خارج تركيا معقّد، بأجور شحن كبيرة جدا، مضاف إليها ضرائب الجمارك. في العام الماضي نتيجة قلة الخيارات اضطررت للجوء لمنتجات بانتين التي تحتوي على بارابين وسيليكون ومصائب أخرى كثيرة، والحقيقة أنها ناسبت شعري لكنني توقفت عن استخدامها ﻷنها تعود لشركة لوريال الداعمة للكيان الصهيوني. في عطلة الأسبوع الماضي وأثناء بحثي عن منتج ما في الإنترنت، عثرت على موقع تركي جديد يبيع منتجات مخصصة للشعر المجعد، وأقصد بذلك منتجات أجنبية غير متوافرة عادة في السوق المحلية. كان الأمر بمثابة مكافأة لا تقدر بثمن لي، ولكم استمتعت بقضاء ساعات أبحث وأقارن وأقرأ وأشاهد مراجعات. عثرت على منتجاتٍ لطالما حلمتُ بتجريبها، وكنتُ أمام عشرات الخيارات المغرية جميعها. انتهى بي الأمر بطلب 4 منتجات قد أتحدث عنها لاحقًا. النتيجة كانت رائعة للغاية، أفضل بكثير من المنتجات التجارية. كم أسعدني ذلك.
مسلسل The Queen’s Gambit

بتوصية من صديق زوجي شاهدنا مسلسل The Queen’s Gambit من نتفلكس، عادةً نشاهد أفلامًا أجنبية، لكن فكرة المسلسلات أعجبتنا منذ مسلسل Modern Family، وبالفعل شاهدنا حلقات المسلسل خلال اسبوع. مختلف وجميل إخراجيًا. لم تعجبنا المبالغة في قدرات البطلة. كانت في مخيلتي عدة سيناريوهات مختلفة للخاتمة، لكننا أمضينا وقتًا جميلًا بصحبة بيث هارمون ورقعة الشطرنج.
وصفة بطاطا بالفرن

في هذا الشهر تناولنا السمك من تحضير زوجي، وحضّرت أنا طبق بطاطا جانبي بوصفة ابتكرتها يومها، وكتبتها لشدة ما أعجبت الجميع، وهي:
تغسل حبات البطاطا الصغيرة جيدًا، وتقطّع أجنحة، ثمّ تتبل بتتبيلة خاصة وهي (ريحان مجفف، ثوم، زنجبيل وكاري وزيت زيتون) وتوضع في الفرن.
النتيجة كانت مثالية من كل النواحي، ونكهة البهارات متوافقة مع بعضها للغاية.
فاكهة التنين

لطالما تمنيت تجريب فاكهة التنين، البارحة أثناء التسوق عثرنا على حبات منها في مركز التسوق. وبالفعل اشترينا واحدة وشاهدنا طريقة تقشريها وتناولها عبر الإنترنت. شكل الفاكهة فريد جدًا، لكن نكهتها حيادية، لا حلوة ولا حامضة. لا أدري هل ستكون ألذ في بلادها الأصلية، وهل تُقطف الفاكهة قبل نضجها للتصدير فتفقد جزءًا من نكهتها؟
الرسم مع تيم

من أجمل النشاطات هذا الشهر هو الرسم مع صغيري تيم، رسمتُ كثيرًا أثناء حملي به، ولكم يروق له أن يشاهدني أمزج الألوان وأخلطها فيحاول أن يأخذ الريشة مني، وهو ما يجعلني أرسم في فترات نومه حرصًا عليه. في هذا الشهر رسمتُ وتيم عدة مرات باستخدام أقلام خشبية غير سامة، كان يمسك القلم بتركيز شديد، لم أره سابقًا بهذا الهدوء والسكون الجسدي في مهمة واحدة دون أن يمل!
هذه كانت أبرز محطات شهر تموز، ماذا عنكم؟ سأسعد بقراءة تعليقاتكم 🙂
- ملاحظة: عندما أنهيت التدوينة اكتشفت أن معظم النقاط كانت عن الطعام، لذا اعتقد أن العنوان الأنسب سيكون سلة أكلات تموز لا مكافآته 😂

اترك تعليقاً