-
بيت عزاء لك
فوضى كبيرة في السجن، تسللتُ خلسة، أخفيتُك خلف ظهري وخرجنا.. مررتُ بدهاليز يركض فيها جنود بهستيرية، لم ينتبهوا لك خلفي مع أنك أطول مني.. خرجنا من باب جانبي بعيدًا عن عيونهم. كنتَ متعبًا وجائعًا، لكنني حرّرتُك أخيرًا. لو تعلم كم تكررت رؤيتي لهذا المنام، في كل مرة كنتُ أستيقظ فأجد نفسي في سريري.. في تركيا..…
-
رفقًا بالخيول المتعبة
مر زمن على آخر تدوينة لي، والسبب أنه وببساطة خلص الحكي. اليوم، ما يجري في سوريا أعاد الحكي مجددًا.. أعاده بكثرة. أعاد الآمال والأحلام، كانت الرؤية ضبابية مشوّشة، فجعلها أقرب.. أكثر وضوحًاوتذبذبت خطواتنا تيهًا بين دروب كثيرة.. لا تشبهنا.. ولا تفهمنا..ولا ذاكرة فيها لأقدامنا.. فعادت إبرة البوصلة مشيرة إلى وجهة بعيدة جدًا.. وقريبة للغاية ما…