-
أم لأمر فيك تجديد؟
كل عام، نتمنى للجميع عيدًا “سعيدًا”، ورغم الأمنيات اللطيفة التي تضج بها هواتفنا ومنازلنا وحسابات وسائل التواصل الخاصة بنا إلا أنّ رائحة اليأس وملامحه كثيرًا ما تنتشر وتفوح مع تكرار نائحة “عيد بأية حال عدت يا عيد” التي أصبحت من لازمات أعيادنا وأركانها الأساسية، إذ يبدو أن العيد قد أصبح (ولست أدري منذ متى على…