-
سلّة مكافآت يناير
مضى شهر يناير سريعًا!كنتُ أرغب بكتابة تدوينة على الأقل خلاله، لكنه كان شهرًا كريمًا بالواجبات والمهام، بخيلًا بالوقت المستقطع لي. رغم ذلك، لم يمض يناير دون مكافئاتٍ صغيرةٍ بأشكالٍ وألوان مختلفة هنا وهناك: الفراغ من الامتحاناتهو الراحة الكبرى عقب فصل دراسي طويل، كانت النتائج كما أطمح لها بالفعل، واللوحات التي رسمتُها خلال الفصل الدراسي كمشاريع…
-
سلة مكافآت ديسمبر
كان شهر ديسمبر طبطبة جميلة عقب نوفمبر المزدحم، العمل بوتيرة أخف، الدراسة بوتيرة أخف، ووقت أطول للنفس وللمنزل، ولتيم. بعد كتابة هذه التدوينة انتبهت أنّ بعض ما ورد فيها لا يُصنّف في بند “مباهج صغيرة” بل هي “هدايا عظيمة” تنعّمت بها في هذا الشهر، لكنني أذكرها من باب تقييد اللحظات الجميلة، مهما اختلف حجمها. ثياب…
-
سلّة مكافآت نوفمبر
انتهى شهر نوفمبر إذن! ما أطوله وما أقصره!كان هذا الشهر من أكثر فترات هذه السنة ازدحامًا بالمهام والواجبات، وهو ما أخر كتابة ونشر هذه التدوينة إلى اليوم، لذا دعوني أبدأ في سرد مباهج نوفمبر التي كان كريمًا فيها إلى أقصى حد: فطيرة بالخضار صبيحة أحد الأيام نمتُ لوقتٍ متأخر بسبب إرهاق السهر والعمل ليلًا؛ استيقظتُ…
-
مباهج صغيرة: تشرين الأول
شارف تشرين الأول على أن ينتهي، وهو ما نبهني لموعد التدوينة التي عزمتُ على كتابتها: مباهج كل شهر بإلهام من مدونة عصرونية. أحببت فكرة هذه التدوينة، سأكون ملزمةً بنشر تدوينة كل ثلاثين يوم على الأقل، كما أنها تساعد في تقييد امور دافئة صغيرة استمتعتُ بها في زحام أيّامي، وأرغب أن أحتفظ بذكراها. حسنًا لنبدأ: كتاب…
-
مباهج صغيرة – أيلول
عندما قرأت تدوينة مها البشير في مدوّنة عصرونية عن مباهجها الصغيرة في شهر سبتمبر، ملأتني البهجة أنا أيضًا! أحببت جدًا تدوينتها الدافئة، وشعرت بالامتنان لمشاركتنا هذه التفاصيل الحُلوة.حفّزتني تدوينة مها لكتابة مباهج أيلول الخاصة بي أيضًا! كيف لا وأنا أميل دومًا للاحتفاء بالذكريات وتلخيص الأحداث ومراجعة حُلو الأيام. لعلّها ستصبح تدوينة شهريةً أتوق لكتابتها! من…